عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
706
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها الآية . كسى كه صفت كمال ندارد خدايى را چون شايد ؟ جاى ديگر گفت : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَ لَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ . جايى ديگر گفت : إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ . اگر بوقت درماندگى كافر بت را خواند ، بت آن دعاء وى نشنود ، وَ لَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ ! ور صورت بستى كه بشنيدى ، نتوانستى كه اجابت كردى . حصين خزاعى پدر عمران حصين روزى پيش مصطفى ( ص ) در آمد ، و آن روز هنوز مشرك بود ، رسول خدا گفت : يا حصين ! كم تعبد اليوم الها ؟ امروز چند خداى دارى ؟ حصين گفت : هفت دارم ، يكى بر آسمان ، و شش در زمين . گفت : « فايّهم تعدّه ليوم رغبتك و رهبتك ؟ روز رغبت و رهبت را و روز حاجت و ضرورت را كداميكى دارى ؟ چون نيازت بود و اندوهت بود كدام يكى را خوانى ؟ و كاشف غم و قاضى حاجت كدام يكى را دانى ؟ گفت : الّذى فى السّماء ، آن يكى كه بر آسمانست . وَ لَأُضِلَّنَّهُمْ وَ لَأُمَنِّيَنَّهُمْ الآية - حوالت اضلال كه بر ابليس آمد از روى سبب آمد ، ور نه ابليس را خود ابليس كه بود ، بلى وسوسه مينمايد كه پيشهء وى اينست ، آن گه از پى وسوسه ربّ العزّة ضلالت آفريند . كه ضلالت و هدايت و سعادت و شقاوت از خدا است : مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً . آن گه عاقبت و سرانجام و مآل و مرجع هر دو فرقت ياد كرد ، قسم ضلالت ر گفت : أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ ، و قسم هدايت را گفت : سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ، وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا .